هدير و آخرون

مثل أسابيع كثيرة في مصر مؤخراً يثار موضوع شائك ومثير للجدل والنقاش على شاشات التليفزون او منصات التواصل الاجتماعي على الانترنت , وبدون إفتراض سوء النية او الاعتماد على نظرية المؤامرة والإلهاء , تلك المواضيع قد تكون تمارين عقلية جيدة للإستفادة وتنمية الفكر الناقد والتحليل الحيادي لدى المجتمع .
ولكن مقدما نظرتي للشخصيات الحقيقية الواردة بهذا الموضوع ليست لإصدار حكم أخلاقي او ديني عليهم ولكنه للإستفادة العامة الخالصة بغض النظر عن الشخوص وحرياتهم الشخصية , عزيزتي هدير , لستِ معنية بهذا المقال .
كانت قضية الاسبوع الاخير هي هدير اول ام عازبة في مصر  , وماحدث كواقع فعلي حقيقي دون آراء كالتالي :
نشرت بنت صورة لصديقتها وهي تحتضن مولودها ومعه تعليق فيه التهنئة والافتخار بأن صديقتها – الام بالصورة – هي اول أم عازبة في مصر , ثم إنتقل هذا المنشور بين عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي حتى انه انتقل الي الشارع ثم التليفزون , وتباينت الآراء بين من يرى انه لابد من دعم الام في مواجهة الاب النذل والمجتمع المتخلف الذي يحكم على افراده وتصرفاتهم ويحجر على حرياته الشخصية في ممارسة الجنس بأي طريقة يرتضيها الطرفان , ورأي الجانب الآخر بأن هذا تقليد أعمى للغرب الكافر الذي لا يؤمن بأي معتقدات دينية وأخلاقية وأنه يجب علينا التصدي لمثل هذه التصرفات ومنه تكرار مثل هذه التصرفات التي انتشرت في مجتمعنا في هذا الزمن القبيح ! حتى لا تنتشر مثل هذه الافكار الفاسدة بين الاجيال الجديدة , الام العازبة الوحيدة هي السيدة مريم .
حتى نُشر ما يشبه البيان من جهة – الام – بأنها متزوجة – زواج عرفي – على علم من الأهل وان الخلاف من والد ابنها لانه يرفض الاعتراف بالمولود وانه ليس – ابن حرام - .
الرأي :
ما الذي اثار الانتباه لمنشور التهنئة الخاص بصديقة هدير منذ البداية ؟ لما الافتراض المسبق بان المولود ناتج عن علاقة غير شرعية منحلة حرام ؟ لماذا لم نفكر في إحتمالية ان يكون الاب مات او حدث طلاق بين الاب والام قبل الولادة ؟ او ان المولود هو نتيجة حادثة اغتصاب بشعة قررت بعدها الام بعد كفاح وتضحية ومعاناة الاحتفاظ بمولودها البرئ؟ لماذا اصدرنا الحكم بكل هذه السرعة وكل هذا الجهل العظيم بحياة من نحكم عليهم وعلى تصرفاتهم المصيرية ؟! لماذا استسلمنا جميعا لخيال العقل الذي بنى قصة وصدقها عن بنت مستهترة لا تحترم الدين والعقيدة ولم تحظ بأي نوع من التربية مما وضعها في علاقة فاسدة لم تكن الاولى بالطبع مع شخص فاسد مثلها ولم يضعوا المجتمع وعاداته وتقاليده في الحسبان وأهانوا المقدسات , ايوة اكيد دا اللي حصل !
هذا الجهل العظيم بحياة الام الشخصية ودوافعها جعل الاراء الداعمة والرافضة كوميدية جدا بعد نشر الام حقيقة انها متزوجة من الاب , ولكن للاسف لم ينتبه لهذه الحقيقة ايضا .
انتشرت في مصر بعض المفاهيم والمعتقدات مثل حرب العالم الغربي للشرق او الاسلام وانهم نجحوا حتى الان في هذه المهمة او مثل الاعتقاد باننا في هذه العقود نتعرض لمشاكل آخر الزمان التي لم نتعرض لها من قبل .... أعتقد ان وجه الشبه بين المعتقدين هو التسليم والاستسلام لقوة خارجية تتحكم في حياتنا وهي المسئولة عن مشاكل حياتنا ولا نملك ان نتحكم فيها لاننا لا نستطيع مواجهة الغرب ولا القدر , ولكن هل هذه الام هي اول – ام عازبة في مصر - ؟ هل نتعرض فعلا لأول علاقة جنسية غير شرعية ؟ هل هي الاخيرة ؟ هل من إمكانية لمنعها في يد أي إنسان ؟ هل اختفت هذه العلاقة في ازهى العصور الدينية ؟  لماذا كل هذه الدهشة والمفاجأة من تصرف حدث منذ قديم الزمن ويحدث وسيحدث ؟ اعتقد ان السبب هو تأخر المجتمع المصري عن الالتحاق بالقرية الصغيرة التي تتشارك في جميع الاخبار وتنتشر فيها تصرفات جميع الافراد , مازلنا نعتقد اننا في عصر الراديو الواحد والشاشة الواحدة التي تنقل رأيا واحدا ونموذجا واحدا يجعلنا جميعا نستريح اننا نسير في مدار الجميع , في حماية القطيع العظيم الذي يشكل جدار اعظم من سور الصين العظيم , يحمينا من الشك في معتقداتنا او حتى وجود معتقد آخر , لا توجد تصرفات فردية بل تصرفات نموذجية آمنة لا يوجد بها اي مصدر للخطر على اسلوب حياتنا الهادئ .
الواقع الذي يفرضه علينا تطور العصر اننا نعيش في قرية صغيرة جدا ونستطيع بمنتهى السهولة معرفة تصرفات وآراء ملايين من البشر التي بالطبع تختلف عن جميع تصرفاتنا ومعتقداتنا ايضا .
لكننا لسنا مطالبين بالاقتناع بكل هذه الاراء والمعتقدات , لا بأس بالطبع ان نختلف معها وان نرى فيها الفاسد والسئ ولكن في إطار النقاش الواعي بين الثقافات , للاسف قضية الاسبوع جعلتنا متأخرون عن مفهوم تقبل الآخر لاننا ما زلنا في مرحلة الاعتراف بوجود الآخر اصلا !
حتى لا نصاب بالشيخوخة المبكرة او نتسبب في اضهطاد آخرين , من اجلنا واجل ابناءنا المميزون والمختلفون , علينا ان نكتسب المزيد من التسامح مع الآخر .
الجانب البعيد من القصة هو الدعم للام لعلمهم ما قد يحدث في مثل هذه المواقف من اضطهاد المجتمع والاسرة وتخلى الاب عن مسئوليته , وقد انتشرت العديد من هذه القصص الحقيقية المؤسفة والبشعة في علاج المشكلة والتعاطي معها , ولكن الافتراض المسبق بأن هذه هي الحقيقة في كل المواقف التي نتعرض لها قد يجعلنا في نفس مكانة من افترض السوء .
هذا يذكرنا بقضية اسبوع آخر وهي انتقال الحضانة للأب في حالة الطلاق , مما جعل البعض يرفض هذا الرأي ويطالب بالعكس تماما وهو انتقال الحضانة للأم لانها اولى من الاب .
الحقيقة ان الواقع في قضية هذا الاسبوع او قضية الحضانة اننا بحاجة شديدة لمؤسسة مستقلة قوية حاسمة تملك حق اصدار احكام تخص العائلة في مصر . كم حالات مثل هذه الحالة تصدر فيها أحكام عرفية ظالمة ؟ من من اسرة – نمودجية –  في مصر تكون ظالمة لأطفالها وقد يكون الاصلح لهم الابتعاد عن اهلهم ؟ هل توجد في مصر اصلا مؤسسة لرعاية الاطفال في مثل هذه الحالات تضمن رعاية جيدة للاطفال دون ضربهم او اهانتهم مثل العديد من الحوادث التي تحدث في دور الرعاية المصرية ؟
لا ادري ان كانت محكمة الاسرة تملك هذه الصفات ام لا انما الاكيد انها لا تمارسها بقوة ولا تفرض سلطتها الا لمن يحتكم اليها بإختياره .
ألا يمكن ان توجد حالات يكون فيها الاصلح والافضل لمصلحة الطفل ان يكون في حضانة ابيه ؟ او العكس ؟ الا يمكن ان تكون هدير غير مسئولة عن تصرفاتها واختياراتها بالارتباط بأب مولودها مثلا او اختياراتها في المستقبل  مما يجعلها غير كفء لرعاية هذا المولود ؟ الا يمكن ان نعتبر تشهيرها المتعمد بقضيتها على المجتمع المصري جريمة في حق مولودها ستلازمه طوال حياته ؟ ما ذنبه ان يولد لهذه الدنيا محملا بعبء تصرف او فعل لم يفعله ؟ ألم تفكر الام في حياة مولودها في المدرسة وسط زملاؤه ؟ هل فكرت في هذا ؟ هل سيكون فخور بذلك التشهير ؟ هل سيكون زملاؤه فخورين به ؟
في النهاية .. اذا افترضنا انها علاقة زنا فعلا وغير شرعية ولا يرضى عنها الدين , لماذا ننصب انفسنا دائما مدافعين ومحاميين عن نواهي واوامر الدين للغير ؟ ما ضرك عند مخالفة شخص ما لأمر او نهي ديني ؟ لماذا نهتم ؟ دائما اتسائل عن الشخص الذي اهتم بطبع منشور كبير في مدخل الاسواق- العشوائية التي تعاني من الاهمال والقذارة –عن دعاء دخول السوق ! ماهي استفادتك من ان يقرا الناس الدعاء ام لا ؟ ما ضررك ان لم يقرا احد الدعاء ؟ هل تعليق تلك اللافتة مفيد لرواد السوق اكثر من تمهيد طريق السوق وتنظيمه وتنظيفه ؟ ألا يجب ان نهتم حقا فعلا بمعاملة الناس بينهم واحترامهم للقانون والاخلاق عن اهتمامنا بعلاقتهم مع الإله ؟ أليس الهدف الاعلى والاسمى للاديان هي تعارف المجتمعات المختلفة والتعامل معها بسماحة ؟
فلنرحم انفسنا من عبء لسنا مضطرون لتحمله . وقد قيل ’ من كان منكم بلا خطيئة فليرجمها ’ , لندعو الله ان يهدينا نفسنا ويغفر لنا نفسنا . ويمنحنا ضمان عدم الخطأ . ثم للناس .
محمد آدم

لا تحزن ..

ماتيشيلش شيلة مش بتاعتك، انت شاركت في 25 يناير، مش مسئوليتك إن ولاد وسخة مسكوا البلد، مجموعة العواجيز الفشلة المكلفين، اتفقوا مع مجموعة من النصابين الملتحين وخربوها، انت مش مطلوب منك تحاسب على مشاريبهم.. نفس الأمر في 30 يونيو، انت وقفت ضد ولاد وسخة، ومش ذنبك إن ولاد وسخة آخرين كذبوا في وعودهم (تمام زي الإخوان ما كذبوا في وعودهم 25 يناير).. انت مش سلطة عشان تقعد تجلد نفسك، لا كان في إيدك سيف في 25 يناير ولا كان تحت منك فرس في 30 يونيو.. باختصار، إنت فعلت أقصى ما تستطيع كبني آدم، قدمت حياتك نفسها في كل ميدان، وأصبت وأخطأت على مستواك الشخصي، لا عمرك كلت مال الناس ولا خطفت أرواحهم، انت باختصار بني آدم، عمل أقصى ما يستطيع، وواجه كل هؤلاء - وجميعهم راسخون في الجبروت والعفن - بصدر عاري ونفس عطشانة لحياة كريمة وجسد مستعد لموت مشرف.. مش ذنبك إن كل من وصل للحكم في مصر، كان شديد الوساخة، لا إنت شاركتهم في وساختهم، ولا قلت لهم يبقوا ما بين قاتل وفاجر وعبيط ومستبد أحمق.. باختصار ما تخليش حد يدفعك مشاريبه.

مراهق بقي وكدا

المراهقه هي الفتره العمريه من سن 11 الي سن 21 وهي فتره متقلبه وصعبه تمر علي الانسان وتكون بمثابه الاختبار الاول له في حياته حيث ان مستقبل الانسان وحضاره الام يتأثر وبشكل كبير علي فتره المراهقه لدي الفرد

دا الكلام العلمي كلام جميل بس المراهقه مش كدا وبس مش مجرد ثوره علي الاهل والبيت والعادات او انك تحس برجولتك لما تعاكس بنت في الشارع او الواد الروش لما تقطعها فسح ورحلات او حتي الود الصايع اللي بيسمع " مهرجانات " علي موتوسيكل صيني ف الشارع علي اعلي صوت
او حتي انك تقضيها دروس عشان السنه الجايه اجيب المجموع اللي هوا

وجهه نظري المتواضعه ان كل دا ولو كان من اهتماماتك او انه عادي فعلا ف السن دا فدا ليه وقت بسيط تقضيه
المهم انك تدور علي نفسك وتنمي ابداعك تفكر في كل فتفوته في الدنيا دي تفكر في التفكير نفسه 
انا ليه " مسلم او مسيحي " انا ليه لازم ادرس انا ليه هما ليه وانتو ليه وانا ليه
حتوصل في الاخر ليه ربنا خلقني خلقني انا بالذات هو انا حزود حاجه في الدنيا ؟ طب حزودها ف ايه ؟ لما اكبر واتجوز وازودها بالعيال ؟ اكيد لا 
اكيد انا ليا لازمه واقدر اعمل حاجه محدش في الخلق يقدر يعملها غيري عشان كدا اتخلقت انا بالذات 
ليه متكونش انت الدرس الرابع في التاريخ بتاع سنه اولي ثانوي ؟ ليه الناس متفتكركش ال 100 سنه الجايه
انت اكيد تقدر اكيد

عندك مثلا سعد زغلول طلعت حرب جيفارا اشتركو هما التلاته في انهم في وقت قليل جدا وسن اقل قدرو يخلوك ويخلو كل الناس لسه فاكرينهم وانا كتبته وانت قريته 

يا ثوار إسكندرية ثورتكم حلاااال

شباب الفيس بوك .. هكذا سمعت في بداية القصة قبل الثورة في التلفاز كنت اتخيلهم أشخاصا آخرون .. ربما أجانب يمتلكون حرية اكبر بسبب الإيحاء الذي استقر في عقلي بأنهم اقوي من غيرهم من الأشخاص العاديين .. كانت الاخبار تتردد عن حملات ومواقف لم استطع لصغر سني مفهمتها كليا ... ولكن الان أصبحت الأمور اكثر وضوحا واستطعت ان اري مدي الفجوة بين الشباب والشيوخ . 
استطيع ان افرض فروض عديدة تسببت في اختلاف هذا الجيل عن سابقيه . ربما انهم عندما شهدوا عصر مبارك لم ينكسروا امام الضغوط الاجتماعية او الاقتصادية كونهم طلاب فلم ينهرسوا في مسئولية مادية مما ساعدهم علي الاحتفاظ بحريتهم وخيالهم عن الحياة الوردية ؟ مما جعل تأثير الصدمة اكبر بعد خروجهم من العملية التعليمية ومفاجأتهم بالواقع ؟ الامر الذي شهده آبائهم منذ طفولتهم مما جعلهم لا يكترثون في الحياة بشيء عدا العلاوة السنوية .. اعتقد ان العلاقة طردية فكلما كنت اكبر في السن كلما كنت اكثر تقبلا بالواقع واكثر يأسا من التغيير . 
وتزامن مع تلك الصدمة وحالة اليأس المؤقتة توافر الانترنت كعالم افتراضي نستطيع الهرب فيه من الواقع ويمكننا ان نري فيه نماذج اخري علي نفس الكوكب ولنفس جنس البشر يعيشون حياة افضل ولا نستطيع كبح خيالنا عن المقارنة او التخيل بأن إدارة البلاد في سلطتنا .. كنا سنفعل كذا وكذا و كذا .. ولكن الواقع ظل يلازمنا ليس فقط عند نزول الشارع ولكن الشارع اقتحم عالمنا الافتراضي وانتشرت امام اعيننا مشاهد التعذيب والاهانة والقتل .. حتي اصبح الشارع الذي نسعي الهروب منه احداثه مجتمعة تحت المجهر امام اعيننا ليل نهار .  
هذا ما جعل الشباب اكثر أهلية عن غيره بالقيام بالثورة واحيانا الانفراد بأحداثها .. وقد أدت هذه الأسباب في دورها الكافي في تشجيع الشباب علي المواجهة وتحدي النظام الذي يهابه الشيوخ . الدور الباقي كان للنظام الذي ساعد الثورة عندما حاول اخمادها .. فلأول مرة تتجسد امام عينه وفي حضرته القصص والروايات الأسطورية التي سمعها في قصة احتلال انجليزي او إسرائيلي او حرب علي فلسطين كانت كلها تدور خارج محيطه المكاني وربما الزمني ..  تجسد الواقع في صور اقوي من خياله عندما رأي صديقه يقتل واخر يسحل والأخر يدهس .. جعلته لا يهتم برد فعل اهله فهو بالطبع بالشارع رغما عن ارادتهم او يهتم بحياته ومستقبله وهي المواضيع التي تشغل محور حياته وتفكيره .. لم يعد يهتم سوي بتحقيق الحق . مستميتا علي النجاح . منكسرة امامه هيبة الفرعون . وسقطت معها أي مظهر للسلطة  وتم تحرير الخيال وتوقع كل ما هو مفيد وعظيم كنتيجة لتلك الثورة التي لن تحتاج لوقت طويل حتي نراها . 
حتي بدأت الحرب ضد الثورة ومحاولات اضعافها وتقسيم افكارها فأصبح التحدي لمن يملك عمق الفكرة الثورية امام الاستمرارية لصعوبات الحياة وأصبحت المراهنة علي الاختيار بين الرأي والثورة وبين رغيف الخبز . 
تحدي خاسر امام شباب جعلتهم الثورة يرون المناهج الدراسية وتكتب احداث قد فعلوها هم بعد ان كانت احداث تاريخية كالمياه الراكدة وجعلتهم أيضا أحرارا في انفسهم رغما عنهم فقد اثرت الثورة علي تكوينهم وافكارهم واثرت الاحداث علي اختياراتهم فنجد في شباب الثانوية العامة مثلا الذي يواجه اكبر اختبار لمستقبله او هكذا يتم إقناعه , نجد في كل مدرسة وفي كل فصل فرد معتقل وخلفه افراد لا يهتمون بثانوية ولا مستقبلهم الخاص ولا لشيء .  ما يشغل تفكيرهم هو الصديق ويروا المصاعب التي ستواجههم بسيطة وسهلة في مقابل هذا الهدف . قد كسرت الثورة حاجز الخوف والرهبة لدي الشباب . واكملت مواقع التواصل الاجتماعي الدور بتذكيرهم ما حدث بالماضي وتنبيههم لما يحدث الان . انها حالة ثورية ولدت في الخامس والعشرين وظلت حتي الان . وربما يعتقد النظام بأنها قد تنتهي عند القضاء علي هذا الجيل او رقابة مواقع التواصل . ربما لا تساعده قدرته الاستيعابية علي فهم الجيل وادواته . 
الثورة وحاجز الخوف الذي كسرته والانترنت الذي يجمع الأفكار . ان استطاع تغيير هذه المؤثرات علي الشباب فانه قد ينجح .. 
تبدو هذه المؤثرات هي الاوضح في عوامل اختلاف هذا الجيل عن سابقيه .. متي تم كسر حاجز الخوف قبل الخامس والعشرين من يناير ؟ في السادس من إبريل 2008 تم الهتاف لأول مرة ضد رأس النظام ولم تكن هذه الانتفاضة بعيدة عن جيل الشباب .. ولكن بالنسبة للأجيال السابقة .. ثورة تصحيح في السبعينيات قام بها النظام ام ثورة 1952 التي قام بها الجيش ؟ انها فترة طويلة من الخضوع والقبول استقرت في كيان لآباء وآباء الأجيال السابقة . ومتي وجد الانترنت ووجد مكان لتجميع الشباب او حفظ الاحداث ؟ .. هذا ما يجعل الشباب جيلا فريدا لا استطيع التنبؤ بما سيفعله . 
ولكن هذه العوامل لم تتوفر بالكلية لمن هو في سن الشباب .. فقد اثر العامل الجغرافي علي الجيل .. فقد ساعدت العاصمة والإسكندرية بسبب اهتمام الدولة بمرافق المحافظتين اكثر من باقي الجمهورية بتوفير خدمات اتصالات اقوي واسهل مما جعل نسبة المستخدمين بالمدينتين اكثر نسبيا .. كما ساهم الاهتمام الإعلامي  بميدان التحرير علي التأثير في الحاضرين به وجعلهم اكثر إصرارا عن غيرهم بالإسكندرية مثلا بسبب أسلوب التظاهر .. ففي القاهرة تحصن الثوار في ميدان التحرير وقاموا بالاعتصام ولم يغادروا ميدان التحرير طوال الثورة بينما الإسكندرية لم يعتصم الثوار بميدان كميدان التحرير أيضا بالمنشية او الشهداء ولكنهم قاموا بمسيرات تقطع الإسكندرية من الغرب الي الشرق يوميا مما منع الاعلام من اظهار حقيقة قوتهم وتأثير كل فرد علي المسيرة ككل وعلي احداث الدولة . تحركوا وكان داعمهم ايمانهم بضرورة المشاركة بالرغم من الجهل من مدي القوة التي يملكوها .. جعل هذا الكثيرون يرون الثورة في ميدان التحرير فقط ويتمنون لو استطاعوا الذهاب " للمشاركة الحقيقية في الثورة " كما يروا . 
ربما هي الأسباب المنطقية للثورة في الإسكندرية او يمكننا التسليم بشهادات الأجانب عن الإسكندرية او الشعراء والفنانون الذين مروا عليها او التاريخ الذي يصفها بأنها ساحرة وتملك من السحر ما لا يمتلكه مكانا اخر .. سحر أنبت فيها سيد درويش او جعلها مكان وداع الملك فاروق او ملهمة شعراء او مكان حضارة لتجمع الثقافات .. ربما ارسي هذا السحر في باطن عقول السكندريين بأنهم مختلفون وعليهم ان يكونوا مختلفون . 


كُن متحرش دمه خفيف .




صحفي ايطالي جمع اولاد وعرفهم علي بنت وطلب من كل ولد فيهم يضرب البنت دي بالقلم .. كلهم رفضوا ومبررهم كان ياما عشان انا ضد العنف او علشان هي جميلة او علشان انا راجل .





اما بقي فيه مصر المعروفة بأم الدنيا او " الاحسن من سوريا والعراق" سألت صحفية مجموعه اولاد تقريبا من سن الولاد الايطاليين هما ليه بيضايقوا البنات في الشارع فكان ردهم انها لو لابسة مش محترم يبقي تستاهل اللي يجرالها وان هي اكيد اكيد نازلة من بيتها عشان يحصلها كدا . واللي حس ان الكلام دا شوية غلط قام قالها الصراحة احنا غلطانين بس وهما كمان .

وفي الفيديو التاني اطفال برضك من مصر واحد بيقول انه بيكمل نص دينه والتاني بيقول أعاكث . وتعليق علي الفيديو من شخص عربي بيقول الحمدلله اني مش مصري وبيضحك .
وبنت سعودية بتقول للبنات المصرية ربنا يكون في عونكم .
الفجوة خلاص بقت كبيرة اوي ولازم نحس بيها .. مثلا نبطل ننشر فيديو لمصطفي محمود بيقول ان الجهل حيخلينا زي القرود والعالم المتطور يتفرج علينا ويدرسنا .. انسي كلمة " حيخلينا " خلاص احنا وصلنا للمرحلة دي وبقينا محل سخرية العالم اللي بيشوفنا من خلال جهاز الكفتة ولا عفاريت ريهام سعيد .. كفاية بقي الوهم ان احنا احسن من سوريا والعراق .. مش بتحس ببؤس كدا لما تقارن مصر ببلاد محتلة عشان تحس بالرضا ؟
وبالمرة بقي نبطل نقول تحمرش ونألس علي الحقوقيين في مجال حقوق المرأه .. سخافتك دي اللي خلت العيال دي تبقي كدا . ولو لسة شايف الموضوع تافه ويستحق التسخيف عليه اعرف ان فيه بنت غرقت في النيل وهي بتحاول تهرب من متحرش .. ماتت.
ومترميش بقي أقصي اليمين وتقول دا شعب متخلف ومكتوب عليه التخلف ومش حيتغير ابدا .بطل انت بس سلبية وافتكر انك محسوب علي الشعب دا فيأما انت العبقري اللي فينا ياما انت من ضمن المتخلفين دول ومتنساش ان كل المصريين بيقولوا علي المصريين شعب متخلف .

صدقوني ..

شفت فيديو عن إسلام البحيري بيتم فيها انتقاده وتجميع مقاطع بتثبت انه متناقض جدا مع نفسه ومعلوماته متعارضة .. لكن مش حنشر الفيديو .. عشان مش الفكرة اني اثبتلك ان المواضيع اللي اتكلم فيها البحيري صح او غلط او شخص البحيري صح او غلط لان ببساطة برضو اللي بينتقده بيستخدم نفس طريقته . بيتكلم ويقول معلومات وبيطالبنا نصدقه عشان بس ربنا كرمه وعطاله فرصه يظهر علي الشاشة .. بيقولنا خدوا معلومات اهي وكذبّوا اللي عكسها اللي برضو بيقولنا خدوا معلومات تانية وكذبّوا اللي عكسها .. والحقيقة ان معندناش ضمانة واحدة تخلينا نصدق واحد منهم غيرش بس اهواءنا وآرائنا واللي احنا عاوزينه يبقي هو الصح ..
كمية برامج ضخمة كل فكرتها ان شخصية كل اللي نعرفه عنها ان ربنا كرمها بكاميرا وقناة فيعد ساعة او اكتر ميعملش اي شئ غير انه يقولنا دي صح ودي غلط .. اعملوا كدا ومتعملوش كدا .. طب فين يعم الدليل ؟ فين كتاب ؟ فين مناظرة بين الرأيين ؟ مفييييش
عشان كدا منشرتش الفيديو .. معرفش ان كان اسلام غلط ولا اللي بينتقده هو اللي غلط .. كل اللي اعرفه ومتاكد منه انهم مش احسن مني في حاجة ولا اكتر مني علم عشان يقولولي اعمل ايه وافكر ازاي .. لما الاقي حد بيهتم بعقلي ومش بيعاملني اني حمار اسمع وخلاص حبقي اسمعه .. اهو يبقي معاه شهادة اثق فيها ولا بيلتزم الحياد قصاد رأيين متعارضين ولا بيقولي الكلام اهو والمصدر اهو
معتقدش ابدا ان عقلنا ناقص تشويه او ان المواضيع اللي بيناقشها البحيري ببساطة اننا نعتمد عليه
وأكيد الكلام دا علي الجرايد وفيس بوك وتويتر والقهاوي لكن التليفزون متفوق عليهم في رأيي

كلامي اللي فات دا هو رأي يحتمل الصواب او الخطأ لكن مفيهوش معلومات بنشرها او أأكدها والفكرة اللي بيدور حواليها كلامي هو القابلية للاستهواء والصورة من كتاب الفلسفة والمنطق بتاع سنة اولي ثانوي من الباب التاني تحت عنوان العوامل الذاتية للوقوع في خطأ التفكير صفحة 62 الفقرة الاولي 

امنعوا الابتسامة

حضرة القاضي المحترم .. لم اقصد مطلقاً الاستهزاء بكم او السخرية .. ما يعتبر في ظاهره هزل وكوميديا ومظهر من مظاهر الفرقعات الاعلامية . ماهو الا سطح لواقع أليم لا يحتمل الهزل ابدا 
جل ما اطلبه هو تقنين للاحترام والوقار .. الاحترام لانفسنا وذوينا ومعارفنا من اصحاب الجنسية المصرية او التعيس الذي اهتم بشأن هذا البلد .. حتي لا تنتشر الفرقة ويغلبنا الانقسام .. حتي لا تنتشر روح البغض والاستفزاز .. لنشر الامن والاستقرار في الشارع المصري .
ان مطلبي الذي لاقي السخرية الباهتة المليئة بالحسرة اراه انا متأخرا جدا .. ولعلهم معذورون إذ اني لم اقنعهم .. ولكني اطلب الاحتكام بالقانون .. بالشرع والعرف .. بأي ما يرضاه المجتمع واحسب عدم امكانية اختلاف اي مجتمع عليه ..
كيف يا سادة نترك بالمجتمع تلك القلة التي تتسلح بهذا السلاح الرهيب الذي يقتلنا جميعا واحدا تلو الاخر ؟! من يدّعون وجود الامل .. الذين يبتسمون ويستغلون عدم قدرتنا علي الرد الا بابتسامة اكبر .. يشجعوننا علي الامل والتمسك به والايمان بالنصر القادم لا محالة .. الايمان باهمية الابتسامة .. ولكن كيف ! كيف نبتسم في وجوه المصريين ؟ الا يعتبر استفزازا لهم وسبب للتعلل بأمراض المرارة والسكر ؟! كيف ابتسم وانا اري الوجوه وعليها الحزن لم يسطع الذهاب ! وكيف له ان ينسي اذ اننا كل يوم بحال اسوء ؟! كيف يذهب وانا لا استبعد ان يكون القادم امامي له اخاً قتل وقاتله ينعم بالحرية ؟ قاتل نظر له في عينيه واطلق الرصاص .. او ادرك حتمية موته بالاهمال مقابل المكسب المادي الذي يهلو به الان .. ام عن الاخر الذي اري في عينيه نظرة البؤس اذ حكم عليه الجوع والفقر والجهل ان يكون نتيجة صراع العبيد علي فتات خبز ؟! ام الاخر البعيد الذي تبدو علي ملامحه الاحباط .. ألم يشعر بمسئوليته تجاه اخيه الانسان الذي يعاني فقرر الدفاع عن حقه .. فيجد ان من يحارب من اجله يطعنه من الخلف حباً وعشقاً في فتات الخبز .. حضرة القاضي .. أصدر قرارك بمنع الابتسامة .. امنعوا الابتسامة .. امنعوا الابتسامة

خواطر ثانوية عامة

بعد ما كنت اسمع عن اساطير الثانوية العامة طول حياتي بقيت فيها .. هو كان فيه تمهيدات من 3 إبتدائي لما كان يتقاللي انت شهادة انت شهادة .. لكن طبيعي الثانوية مختلفة والوجود فيها مختلف عن مجرد السمع عن امتحاناتها ومناهجها والطلاب اللي بينتحروا كل سنة والاخبار وقت الامتحانات عن بكاء الاهالي والطلاب امام المدرسة الفلانية .

لكن انا خلاص بقيت فيها وجزء منها مش بسمع من بعيد ... مممممم حاسس بقي بمفاجأه ؟! لاء عادي مجتش مرة واحدة 
في الاول كنت عادي مش حاسس بفرق اوي لحد ما قلت اقعد احسب كدا واشوف ال95% دول يعني انقص كام والكلية الكويسة مجموعها كام وجالي احباط وانا في اول السنة ان بمعرفتي بنفسي وبقناعتي عن المنهج وشكله وطريقة تدريسه تخليني متقبلش ابدا فكرة اني اكون متفوق الا اذا كنت بضحك علي نفسي .. بقي المنهج اللي مقتنع بانه اهبل كما اقتناعي بالشئ الملموس .. حقدر احفظه واتعامل معاه كانه منهج بجد ! 
كان ساعتها شئ منطقي جدا اني انسي فكرة المجموع العالي عشان ما اعشمش نفسي او اكدب عليها وفكرت في البديل وهو التعليم برة وقعدت ادور واقرا واشوف ولقيت امل لشاب عادي *مش متفوق* انه يسافر ...
انما لعنة الثانوية مسابتنيش .. منا برضو مش حرفع ايدي عن المذاكرة تماما .. مهو لازم خطة بديلة وحتي لو مش مقتنع بجدوي التعليم والشهادة وسمعت صوت الواقع اللي بيقول شوف القهاوي والشهادات اللي ياما قاعدين ياما بيقدموا طلبات للي قاعدين .. انما هي ممكن تساعد وتسهل تعب انك تثبت بعد كدا انك جدير بالمسئولية مثلا وانك كفرت وألحدت بالثانوية بس مش بالدنيا كلها وضاربها صرمة !

يمكن مثلا توفرلي اني اعمل انترفيو محصلش يبهر اللي قدامي زي قصص الناجحين اللي بالمناسبة مكنوش متفوقين وكانوا كمان كارهين التعليم عشان تكمل اللبخة ؟!



يمكن تشوف انها لو مش حتساعدك مش حتضرك ؟ طب مهو ازاي يا فندم ؟ لما شاب 18 سنة يتحط في سباق الخيل دا ومطلوب منه يجري ويسابق ومحطوط له جدول او مراحل من بداية السنة ليوم الامتحان .. يعني مش مسموحلك تتعب في يوم ومتذاكرش .. واليوم اللي مش حتذاكر فيه حرفيا حيأثر عليك .. وبجانب الضغط دا بقي نتعرف علي الروتين القاتل المتمثلة في المدرسين والمناهج .. الخليط اللي بلاقيه كل يوم في ساعتين كاملين .. 120 دقيقة من البلاهة الكاملة والتخلف .. 120 دقيقة بحس اني بشرب مخدر قوي مفيهوش شبه بالمخدارات غير بضرره علي المخ انما حتي اللذة مش موجودة .. بحس اني محتاج جلسات علاج بكتب ولا ندوات ولا محاضرات او ورش عمل تحارب التاثير دا . هو الضرر دا مش كافي يافندم ؟! 

انا أدبي علي فكرة وعن السبب هو رغبتي في تقليل مدي التعب والمجهود علي الشئ دا اللي اسمه ثانوية عامة اللي بدون جدوي ... لكن فيه شئ تاني .. الادبي نسبيا اسهل وكلامه عبيط ومش بتعقيد العلمي .. انما فيه نفس الطريقة والنظام .. كلام مش منطقي ولا مترابط .. دروس مفيش بينها علاقة ودايما تخليني احس ان طريقة كتابة المنهج كان هزلية بدرجة ان المؤلف قعد وسط اصحابه يحكيلهم عن زمن جده اللي مات وبيحاول علي قد ما يقدر يفتكر فيجمع المعلومات بعفوية وبدون ترتيب علي حسب ما يخطر علي باله ويفتكره .. فتلاقي الكتاب في النهاية صفر تناسق ومحتم عليك متحاولش تفهمه بالترابط بين المعلومات او التسلسل او او او .. لازم تحفظه كاملا .. بالتفصيلة اللي اتقالت في الدرس دا واللي غابت عن الدرس اللي بعده والتفصيلة اللي هفت علي دماغ المؤلف في الدرس الاخير .

وبندلع .. اه والله بندلع .. بنقضي وقت ضخم علي الانترنت او التليفزون . واحيانا كتير الواجب بيتعمل علي عربية في الشارع بتاع الدرس قبليه ب10 دقايق .. ونقدر طبعا اكيد نكون لموأخذة *متفوقيين* .. بس لما تفهمني بطريقة غير مباشرة ان المذاكرة لازم تاخد كل وقتي واني لازم ابتدي من اول السنة زي اخر السنة وتوصللي اني احس بالذنب والادانة لما ادخل الحمام او انام .. طبيعي جدا جدا اني اعيش بمبدا خربانة خربانة وكدا كدا الاحساس بالذنب ملازمني لاني مش حقدر اشغل كل وقتي بالكلام الاهبل دا .. ودا غير طبعا عدم اقتناعي بجدوي المذاكرة ف الاول لاني مش ضامن نرد الثانوية حيخلي الكلية المحروسة اللي عيني عليها مجموعها كام وياتري حتفرق معايا علي نص درجة او لا .. ولما افترض اني سعيد الحظ اللي دخل الكلية ليه مكونش خريج زي الباقي اللي ع القهوة بيشربوا وبيشتغلوا عليها ؟! 

بعد كل الاحباط دا ونذاكر ؟ ونخاف علي  النص درجة ؟! نخاف عليه من ايه ؟! حيجرا ايه لما يضيع ؟! مهو لما اجيب النص دا مين يضمنلي انها برضو متفرقش معايا علي نص درجة تاني وتكون طماعة ؟! انت بتطلب مني اذاكر كويس اوي عشان ارمي حجر نرد .





صورة من مذكرة جغرافيا خارجية لمدرس . ثانوية عامة 2014

الاخلاق





كان فيه كتاب كدا بناخده لحد رابعه ابتدائي كان عن الاخلاق علي ما افتكر اينعم مكنش لازم نقراه اصلا بس كان موجود .
تكبر حبتين كدا وتوصل للاعدادي مرحله " تكون او لا تكون " ونصايح الناس اللي يقولك " من اول يوم لااااازم تثبت نفسك انت يأما راكب او مركوب " وتبدي مرحله لطيفه توصل فيها انك تخاف تتعامل بأخلاق عشان يأما حايتقلس عليك او تضرب او يبقي ملكش صحاب ... ودا واقع مش راي للاسف .
الواقع برضو ان مش كل اللي ف اعدادي وحشين بس يتهيالي الاسطوره بتقول ان فيه واحد هو اللي كان وحش وضحك ع اللي بيتعامل بأخلاق او ضربه ومن هنا كله بقي زيه خوفا من الضرب او التأليس وانتشرت الحكايه واتطورت وبقت مش مجرد واحد بيخاف يتعامل بأخلاق وبس لا دا بقي العكس تماما لانه عاوز يكون برنس الشله ومتفوق عليها 

للاسف دي ثقافه جيل بحاله لما يكون بيهزر مع صاحبه بيشتمه بأهله نفر نفر ويروح ع الحمامات يشرب سجاير واول ما يشوف اي بنت لازم يعلق عليها وعلي لبسها وعادي ف الشارع قدام الناس .. جيل اهم حاجه عند اهله درجه الامتحان اللي بيها حايطلع دكتور او باشمهندس زي ابن خالته 
جيل فسحته انه يتمشي ف الشوارع يغلس ع " السيس " ف نظرهم ويعاكس ف البنات ويقولو ماهما اللي لابسين وهما اللي نازلين وهما اللي بنات اصلا ودي تعتبر غلطتهم ويروح حاجز تذكره لفيلم السبكي
الثقافه دي بتبدأ بالظبط من 4 او 5 ابتدائي ... عارف انها صعبه وانهم لسه عيال بس دا للاسف برضو واقع 
نجيب محفوظ قال زمان اول ما ظهرت مطالب تطبيق الشريعه ان تطبيقها الفعلي مش ف القوانين والمنع انما ف التربيه الدينيه والاخلاقيه الصح للشباب عشان متبقاش حاجه منعاهم من الغلط غير نفسهم لانك لو فاكر انك تقدر تفرض الاخلاق علي حد بدون اقناعه تبقي بتضحك علي نفسك


ليه متبديش بنفسك بعيد عن صحابك كدا ف الخفاء وجرب صفه من الاخلاق عادي يعني
غير الواقع
بس كدا !
انا عندي اقتراح فوق عند مكارم الاخلاق حتلاقي كل صفه باللينك بتاعها اتفق مع نفسك كدا كل يوم تقرا واحده وتطبق عليها :)

الحريه للصهيون


أنا لست من المتابعين للشأن الأمريكى أطلاقاً لكنى اصطدمت بخطاب ميت رومنى المرشح لرئاسة الولايات المتحدة فى الأنتخابات القادمة و انتقاده لسياسة أوباما وعن الأعتذارات التى قام بها أوباما ثم اصطدم مرة اخرى بكلامه عن الحريات وكيف ساعدت أمريكا فى تحرير الشعوب والأوطان من الطواغى ,لكنها كذبة نعم كذبة يكذبها الأمريكين على أنفسهم ثم بقية الشعوب فأن الحرية التى يتكلم عنها الأمريكان هى سياسة الأحتلال والتشريد للأطفال وترميل النساء وقتل الأنفس وغيرها من مظاهر سلب الحرية. يكذبون علينا بعمل الجمعيات التى تحافظ على حقوق الأطفال والجمعيات التى تقاتل بهدف حقوق المرأة وخاصة المرأة العربية لكن جميع هذه الجمعيات (عبارة عن مكاتب ولوح ). أمريكا التى تدافع عن الحريات وحقوق الأطفال وحقوق النساء هى نفس الدولة التى تشرد الأطفال وترمل النساء . أمريكا التى تنظر إلى نفسها أنها محررة الشعوب والأوطان من الأرهاب والطواغى (أ العراق من الشعوب التى تحررت من الأرهاب والطواغى؟) العراق التى دخلها الأمريكان ليلاً غدراً وسفكوا فيها الدماء وقتلو شعوبها بحجة القضاء على صدام أو الأرهاب هل نجحت فى تحرير العراق ؟ هل تركوا شعب العراق فى وضع يحسدون عليه ؟ هل كانت الحرية التى تتكلمون عنها هى (معتقل جونتانمو ) الذى يوجد فيه جميع ألوان العذاب تعبأ فى كاسات ليذيقها الأرهابيبن (العرب) ؟بل تركتموها على أسوأ ماكانت عليه إن كل يوم يأتى أسوأ من أمسه ,كل ساعة  ,كل دقيقة , كل ثانية ,إن العراق تشرب كل يوم من كأس الأرهاب.أم تقصد أفغناستان التى يزيد فيها الأمر سوءكل يوم يمضى,هل كان تدخل الجيش الأمريكى هوالحل؟ على العكس بل الجيش الأمريكى الأن يندب حظه على تدخله  فى هذه الرمال المتحركة واعتقدم أن قتل بن لادن هوحل مشكلة الأرهاب لكن بن لادن قد ترك خلفه جيوش منه , حقاً أنتم تدافعون عن الحريات.أم تتكلمون عن حرية الشعب الفلسطينى ,هذا الشعب الذى دام عليه الأحتلال أكثر من 60 عاماً يشرد أطفالهم ويرمل نسائهم ويقتل شيوخهم وتغتصب أرضهم من كيان صهيونى حقير لايعرف معنى الآدمية بل تدافعون عن هذا الكيان بقلوبكم ودمائكم وتصدرون له الأسلحة والطائرات القاتلة وتساعدوهم فى بناء المستوطنات وتقفون فى خلفهم لحمايتهم , وتدعون إلى سلام مشبوه يخدم مصالح هذا الكيان على حساب حقوق وحرية الفلسطنيين .ياسيد رومنى إن حديثكم عن الحريات وتحرير الشعوب ماهى الا كذبة تضوعها فى البرامج الأنتخابية تدعون بأسم الحرية والكرامة وانتم سالبين الحرية ومهدرين الكرامة أن الحرية بالنسبة لكم أداة قذرة تتحدثون بها لتجملوا أنفسكم أمام الناس لكن هى  وحجة لأحتلال أى دولة والوقوف بجانب الدولة الصهيونية والأرهاب الذى تتحدثون عنه انتم من تصنعوه أنتم من صنعتم صدام وبن لادن وكل الأرهابين لتتحكموا فى العرب وتشوهون صورتهم .إن الجمعيات التى انتم تحموها وتقومون بأنشاءها هى جمعيات على ورق لا تدافع عن حقوق الشعوب هل دافعت هذه الجمعيات عن حقوق الشعب الفلسطينى عن حق أطفالهم فى التعليم والصحة والحرية والأمن , هل دافعت عن نسائهم فى حق الأمن والأستقرا والتعليم  وغيرها .أنتم تعطون الحرية للظالم والسالب و الطامع والمغتصب,أنتم تسلبون الحرية من الشعوب لتعطوا الحرية لأنفسكم وللكيان الصهيونى. الحرية للصهيون


سبعه اركان للشخص الناجح :)

1- كن مؤمناً فالإيمان بالله تعالى هو ينبوع السعادة ومصدر السكينة والطمأنينة، والشقاء والتعاسة والنكد الدائم والأحزان المتوالية في الإعراض عن الإيمان بالله والغفلة عن ذكره قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد: 28] وقال: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طه: 124].
2- كن متسامحاً مع الذات ومع الآخرين؛ فالتسامح قوة وليس ضعفاً. وبداية النجاح تكون من خلال التسامح الذي يفيدك أنت أكثر ممن تسامحهم، ولذلك نجد أن ديننا الإسلامي دعانا إلى التسامح. يقول الله تبارك وتعالى (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [آل عمران 134 – 135].
3- باشر بالتخطيط الآن؛ فبعد فراغك من قراءة المقال قم وأخرج ورقة وقلماً، وابدأ، دوّن أهدافك في الحياة على المستوى البعيد والقريب، قم بالتخطيط لحياتك، قم بعمل خطة سنوية، وأخرى شهرية، وأخرى أسبوعية، وأخرى يومية لاستغلال كل دقيقة في يومك، استغل أوقات المواصلات والانتظار في إنجاز بعض المهام البسيطة، وعليك أن تضغط الواجبات التي يمكن إنجازها في أوقات واحدة.
4- انطلق بعد التخطيط؛ فكن اجتماعياً في محيطك ومد الجسور مع الآخرين، فإن الاستماع إلى الآخرين، ومشاركتهم الحديث والرأي، ومساعدتهم- أحياناً- في حل مشاكلهم يضفي على النفس جانباً كبيراً من السعادة؛ لأن الإنسان مدني بالطبع، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف. وقد قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا) [ سورة الحجرات:13]. وليكن لك في رسول الله عليه الصلاة والسلام قدوة؛ فهو الذي كان يبدأ من لقيه بالسلام وبوجه بشوش، ويؤثر الداخل عليه بالوسادة التي تحته، ويعطي كل من جلس إليه نصيباً من وجهه.. أي من النظر إليه والاهتمام به والابتسام له.
5- تعلم فن الاسترخاء ومارسه بشكل يومي؛ إذ ينصح علماء النفس بأن يتعلم كل فرد فن الاسترخاء وممارسته في حياته؛ لأنه يقضي على التوتر والعصبية التي تؤدي إلى تغييرات فسيولوجية بالجسم تتسبب في الإصابة بالأمراض الخطيرة كارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين إضافة إلى الأمراض النفسية وأهمها الاكتئاب. ومن فوائد ممارسة الاسترخاء بشكل يومي:• بلوغ مرحله الصفاء والخيال والحرية من حواجز العقل الواعي الناقد.• برمجة العقل الباطن لمقاومة مرض موجود.• حسم بعض الصراعات الداخلية النفسية.• برمجة الجسد على التكيف مع الآلام الطارئة.• برمجه العقل الباطن على الاسترخاء والهدوء والشعور بالسلام الداخلى.• التغلب على العصب والعصبية.• مواجهه أنواع المخاوف.• البرمجة على السعادة والتخلص من الاكتئاب والضيقة المستمرة.• التخلص من الوساوس التسلطيه والأفعال القهرية.• برمجة العقل الباطن على الأهداف الإستراتيجية.
6- كن مبادراً دائماً؛ فالمبادرة الذاتية تساعد على القضاء على الروتين، ومن الممكن أن تتدرب لتجلعها جزءاً من سلوكك من خلال الخطوات التالية:• امنح نفسك مهلة من الوقت لتكون مبدعاً، وذلك من خلال توفير وقت محدد لتفكر في الأمور، وترى صورتها بشكل كامل، وتفكر في حلول جديدة للمشكلات القديمة.• انفتح على الأفكار الجديدة والغريبة.• حاول التعرف على المبدعين وتعلم منهم.• حاول أن تكون أفكارك قابلة للتطبيق.• الابتعاد عن المثبطين لهمتك ولطموحاتك في حال عدم إقناعهم بأفكارك الجديدة المبتكرة.• تحمّل المخاطرة في العمل بإحلال أفكار جديدة مبتكرة محل أفكار قديمة تقليدية.• تعلّم الأساليب الصحيحة في التعامل والاتصال اللفظي وغير اللفظي مع الآخرين.• ليكن لديك رسالة وهدف واضح محدد تعمل من أجله، على أن يكون هذا الهدف إيجابياً مرتبطاً بالوقت الحالي، لا يقوم على تسويف أو تأجيل.
7- إياك والكسل؛ فالكسل حالة من الخمول وعدم الرغبة في الحركة، وقد ينشأ نتيجة الضغوط النفسية والعصبية، مع تراكم المسؤوليات وتنوع الاهتمامات. وقد أشارت الأبحاث الميدانية إلى ازدياد احتمالات إصابة النساء بداء الكسل أكثر من الرجال. ومن النصائح المفيدة لمن أصيب بداء الكسل:• وضع خطة أسبوعية أو يومية لإنجاز الأمور الأساسية.• عدم استقبال النهار الجديد بصفته كابوساً ثقيلاً.• التأكد والإصرار على تحقيق المزيد من النجاح في الأعمال والعلاقات.• معرفة أن الكسل يؤدي إلى عواقب وخيمة كضيق الصدر والقلق والاكتئاب، وأن العمل يزيد المرء نشاطاً وحيوية.
8- إياك والتسويف؛ فإن التسويف هو أحد الأسباب التي توقعك في فخ الرتابة، ومن نتائج التسويف:• الوقوع في أسر الشد العصبي والقلق والإرهاق.• يضع الأغلال حولك، ويكبل خطاك، ويحول دون بلوغك أهدافك و غايتك.• يخنق نموك الشخصي والمهني، ويعيق حصولك على مكافآت تستحقها بجدارة.• يدمر أحلامك في أن تنعم بحياة سعيدة تلفها الصحة والعافية ورغد العيش.• يورث الحسرة والندم في وقت لا ينفع فيه الحسرة والندم.• تراكم الأعمال، وصعوبة الأداء.

د / إابراهيم الفقى

الكاريزما


الكاريزما ( charisma ) " بمعنى جاذبيه شخصية " 

هل التقيت في حياتك شخصآ يخطف أنظار الجميع لحظة دخوله إلى مكان معين ؟
هل وجدت نفسك تراقبه بتمعن ؟ هل شعرت وكأنك تعرفه من قبل وأنك متفق
معه في كل مايقول ؟
ترى ماهو سر " الكاريزما " التي يتمتع بها هذا الشخص ؟

او ماهي الكاريزما أولاً ؟!

( الكاريزما )
هي الروح التي تبعث الطاقة العاطفية المؤثرة في الناس على المستوى
الفكري أو الحسي أو الانفعالي بواسطة ( التواصل البصري , نبرة الصوت
ودرجته , المهارة الخطابية الملامسة لحاجة الناس , الهيئة ولغة الجسد والحالة
التي تسود الجو العام ) .

والكاريزما كلمة (Charisma) في أصلها اليوناني تعني الهدية أو التفضيل
الإلهي ,، فهي تشير إلى الجاذبية الكبيرة والحضور الطاغي الذي يتمتع به بعض
الأشخاص ..

هي القدرة على التأثير على الآخرين إيجابيا بالارتباط بهم جسديا وعاطفيا
وثقافيا ,، سلطة فوق العادة ,، سحر شخصي شخصية تثير الولاء والحماس ..
و قد حاول البعض ترجمها إلى "سحر الشخصية" ,، أو "قوة الشخصية" أو غيرها ..



( مـن هـو الكاريزمي )

شخص وجــد ليبقى في الذاكرة
لا ينسى ابدا ….سواء أحببته أم كرهته ..
قدراته إن أحسن استغلالها … هائلة لا حدود لها أبرزها ….


السيطرة

السيطرة على المجتمعات بل وعلى شعوب بإكملها
عندما تقابله …. يجذبك منذ اول وهله
يسطير على عقلك … مشاعرك ..احاسيسك
وبعد ذلك … على حواسك..
يقيدك وتكون سعيد ومقتنعا جداً بهذه القيود ..

هل هو ساحر !!

بالطبع ساحر لكن من نوع خاص ..
يسحر الشعوب … فتحبه وتعشقه فتغمض عيونهها وتتبعه
حتى وان ألقاها في هااااوية ودمرها (( كما فعل هتلر ))
أو قد يوصلها لبر الآمان و يسعدها 

وأيضاً الكاريزمي


اجتماعي جداً (( لا كاريزما بدون جمهور )) ..
نشيط …حماسي .. سريع البديهه .. محبوب .. مثقف ..
طموووح … يعشق التحدي .. والتغيير
لا يقف أمامه شي … ويعرف أين يقف
أفكاره عميقة … صاحب موقف وفكر معين … واثق من نفسه بالطبع ..
قادر على الاقناع ،، فيصبح من حوله أكثر حماس بالفكرة حماس قد يصل للجنون



هل عرفتموه ؟؟

انه الانسان الطيب المفيد للمجتمع ،، لا بل قد يكون انسان شرير مدمر للمجتمع
من الصعب وضع صفات خارجية يشترك بها كل الكاريزميين
فقد نجد ان منهم صاحب الصوت الهاديء 
و نجد منهم الصاخب جدا صاحب الصوت الجهوري مثل (( جمال عبد الناصر ))
منهم قوي البنية ومنهم ضعيف البنية
قد يكون جميل جدا او اقل جمالا … طويل او قصير..



فــ الكاريزما

صفة تنبع من الداخل وليست صفة خارجية
فمميزاته داخليه … ممايضفي عليه جاذبيه خاصه .. وروعه منفرده ..
والشيء الرائع في الكاريزما
انها تجعل الكاريزمي قوووي بدون ان تضعف الآخرين
لانه يستمد قوته من ذاته من داخله
لا بسلب قوة الآخرين:


( هل انا كاريزمي ؟؟!!! )

إذا أردت أن تعرف ما إذا كانت شخصيتك كاريزماتية , أسال نفسك الأسئلة الآتية :-

. هل لديك القدرة على التعبير عما تريد بلغة العيون , دون أن تتكلم ؟
. هل تمتلك مهارات الاستماع الجيد ؟
. هل لديك القدرة على صياغة كلامك بأسلوب جيد مؤثر فيمن أمامك على اختلاف فئات الناس ؟
. هل لديك القدرة على الإقناع والتأثير فيمن حولك ؟
. هل لديك القدرة على التكيف مع الآخرين وإيجاد الحلول العملية الذكية ؟
. هل لديك القدرة على استغلال الوقت بفعالية نحو الانجاز ؟
. هل تستطيع قراءة مشاعرك بذكاء ومعرفة ما الذي تريده بالضبط , وماهية أهدافك ؟
. هل تستطيع استشعار مشاعر الآخرين , ومعرفة ما يحتاجونه ؟
. هل لديك قدرة على التحكم بانفعالاتك وإظهارها بأسلوب ايجابي مؤثر في الناس نحو التغيير ؟
. هل تتمتع بالحاسة السادسة أو مايعرف بالحدس أو البديهة ؟

:




والآن

هل وجدت الكثير من الكارزميين فى حياتك ؟!!

هل أنت واحد منهم !!





عم رمضان ۩                                                                      مأذنة وهلال

(1)
عند أسوار بيته العتيق يجلس على أريكته المصنوعة من الخشب الزان  وقد جاوز الثمانين من عمره وبان عليه الكهول يتميز بالعينين الكبيرتين السودويتين وقد عاد من غربته الطويلة متوكأ على عصا من الخشب اسمر البشرة يظهر فيه البشاشة ذلك الرجل (عم رمضان)...... الذى عاد لحارة الذكريات
(2)
نظر بعينيه الكبيرتين إلى المآذنه والقبة التى تزين جامع الحارة الذى غاب عنه طويلاً ورغم أنه اصبح كهل ألا أن ذاكرته  مازالت قوية يتذكر حتى الأن صوت المؤذن و أول صلاة كانت له فى هذا الجامع الكبير جامع حارة الذكريات الذى لم يفارقة طوال حياته وتمنى أن يرجع إلى الحارة ليررى هذا الجامع كما تركه.
 (3)
كان عم رمضان يعتبر جد للحارة وكان الأطفال يعجبون بحكايات الحارة القديمة ويتمنى الكبار لو تعود هذه الأيام وخاصة الأيام التى يحكيها عن رمضان .... كانوا معه ليلاً ونهاراً يأخذهم معه فى الصلوات .................  بعد صلاة العصر خرج عم رمضان من الجامع إلى أريكته معه الأطفال منتظرين ما سيحكيه
قال : أااااااااه
تحول الزمن يا أحباب كنت وأنا صغير أذهب إلى الجامع لأصلى فى جميع الصلوات وأسمع صوت الشيخ وهو يقرأ القرأن ويجوده وأتمنى لو يكون الوقت أطول , وكنت أنظر إلى عدد المسلمين الهائل ليحضروا الصلاة مهما كان الوقت يشغلهم أو لهو  وكانت تدخل فى تزاحم وتخرج فى تزاحم سعياً وراء الألتزام أو كأن ماء من زمزم فى هذه الجامع.
أنظر الأن إالى مآذنة الجامع وقبته وأشعر أنهم متجمدين لايبعثان الشجن والحماس مثل الماضى لا يبعثان روح الدين , وأنظر إلى باب الجامع لا أرى ألا أعداد تعد على أصابع اليد وأرى المحلات لا تغلق وكأن الدنيا باقية لا زائلة .
الألتزام يا أولادى ليس دينيا فقط بل أخلاقيا وأدبيا كان الخُلق ألتزام وعهد لا يخرج عنهم أحد فى حارتنا مهما طال . أما الأن لا أرى أى ألتزام ألا فى شهر قد قربنا عليه هو شهر لارمضان ويلتزم به فى أول يوم فقط
الفتى: ياعم رمضان ياعم رمضان
عم رمضان :خير ياولدى
الفتى غرة رمضان ياعم رمضان
عم رمضان : مبارك ياولدى , هيا يا أحباب لنرحب بالشهر الكريم
وغادر الصبية عم رمضان للأستعداد فى نفس الوقت الذى غادره عم رمضان على صوت الشيخ نصر الدين طوبار وهو يبتهل
جل المنادى ينادى ياعبادى أنا ماحى الذنوب والأوزار